الخميس، 17 مارس، 2011

وئام وهاب وميشال عون نموذجاً ... عندما تتجاوز "اخلاق" 8 آذار الاحمر بالخط العريض...

قلة ادب موصوفة .... وئام وهاب - لبنان

وصلت وقاحة وئام وهاب وقلة ادبه السياسي الى حد التطاول المباشر على "مقدّسات" دينية اسلامية بعد وصفه المرأة المحجبة المسلمة في المملكة العربية السعودية بـ"اكياس القمامة" السوداء. الامر الذي اثار حفيظة وغضب عدد كبير من اللبنانيين الذين ملّوا صمتاً وسكوتاً لكلام هذا "النصف وزير سابق" غير المدروس، والمليء بالأحقاد والكره والعنصرية.

تصريح هذا "البوق الاصفر" سخيف وخطير ولا بد من التوقف عنده لرصد مستوى "الحقارة الخطابية" التي وصلت اليها قوى الثامن من آذار في التعبير عن آرائها السياسية.

وليس بعيداً من "تفاهة" وهّاب، أطلّ رئيس تكتل التغيير والاصلاح من الرابية مجدداً ليقصف ويهدد ويتوعد بعد التظاهرة الحاشدة التي شهدتها ساحة الشهداء يوم الأحد الماضي.

حاول عون ومن على منبره البرتقالي "فهم" مضمون الخطاب والمشروع الذي حصلت على اساسه هذه التظاهرة، الا انه لم يجد اي سبب مقنع لاحتشاد مئات الآلاف على ما يبدو. ولكنه شاء التذكير بأن "المسّ بالجهاز الدفاعي للمقاومة سيُقابله 7 ايار جديد".

ولم يكتف الجنرال برمي قنابله الدخانية "المُسيّلة للاخلاق" و"المثيرة للغثيان"، بل كرر موقفه من مسألة "الشهيد" رفيق الحريري الذي قيّمه برتبة "فقيد"، محدداً "اصول" تصنيف الشهداء من وجهة نظره العونية المتعجرفة التي تنسى التاريخ وتحرّف الوقائع، وتقلب الحقائق ببساطة وخفّة وبكثير من الازدراء والاحتقار.

تشتهر قوى الثامن من آذار"بقلة ادب" سياسية موصوفة، وخالية من الادبيات المعهودة. اذ يستخدم ازلامها عبارات سوقية ساقطة لا ترتقي الى مستوى الخطاب السياسي المنطقي والعقلاني الهادىء.

ولا يختلف اثنان على ان "مشروعهم" السياسي يحتاج الى جرعة كبيرة من التعابير "القوية" التي تطبع في "لاوعي" المتلقي، وتحضّه على القبول والرضوخ تحت تهديد قوة خفية لا تقبل الرفض. وها هم اليوم يستمرون بإطلاق التصريحات الفارغة بكل وقاحة.

وليس بعيداً من "ضجيج" وهاب و"عبقرية" اميل رحمة، و"سذاجة" نبيل نقولا، و"دسامة" ميشال عون، و"وسامة" طلّة جبران باسيل، عاد "حزب الله" الى خطابه السابق محذراً من "التطاول" على سلاحه، تحت طائلة قطع الايدي والألسن والأرجل ونحر الرؤوس دون رحمة.

اما عن وسائل اعلام هذا الفريق، فحدّث ولا حرج. اذ تستمر الشاشات الصفراء بخوض لعبة التهويل وبث الشائعات والأكاذيب والتحليلات الخيالية، اضافةً الى عشرات الأقلام "الثقيلة" التي تكتب بحبر جاف على صفحات بعض الجرائد مضخّمة الواقع، ومشوّهةً الصورة التي تساهم بشكل او بآخر في تعزيز ثقافة الرفض والكره والفلتان الكلامي على انواعه.

نهج الثامن من آذار يكمن في "تمجيد الذات" بفوقية غير مسبوقة تسمح لنفسها بتسفيه الطرف الآخر ورفضه وتدنيسه الى حد اتهامه بالعمالة والخيانة والقاء شتى التهم والصفات البالية بحقّه.

أقل ما يُقال عن ممارسات "8 آذار" على الساحة الداخلية بأنها صبيانية ومراهقة وغير لائقة الى اقصى الحدود. هذا ولم نتكلم بعد عن الممارسات الميليشياوية التي قام بها "حزب الله" واعوانه لتحقيق مكاسب سياسية ولتغيير وقلب المعادلات القائمة، واحداث السابع من ايار، وعائشة بكار، وبرج ابي حيدر، ومسرحية "القمصان السود" ماثلة امام الجميع.

وبالعودة الى كلام "المهرّج" وئام وهّاب المُسيء و"المُخجل"، يمكن القول ان تطاوله هذه المرة تجاوز كل الضوابط الاخلاقية وكل الحدود المسموح بها، لأن ما قاله يمسّ بعقيدة وطقوس ومحرمات معينة، مما دفع "مُحرّكه" الاساسي "حزب الله" لاصدار بيان استنكار على وجه السرعة، مع العلم ان "معالي الوزير الاسبق" ناطق رسمي لما لا يريد "الحزب" التصريح به، فكانت السقطة الكبرى في اطار هجومه على المملكة العربية السعودية، عندما "انزلق" لسان "ابن الجاهلية" وقال ما قاله من "اهانات".

طائفة الموحدون الدروز تبرّأت من كلام "ابنها الضال" لأنها تعلم تمام المعرفة ان ما تم التصريح به يمثّل اقصى درجات الإهانة للإسلام في لبنان والعالم العربي والعالم اجمع، وللمرأة المحجّبة، وللإلتزام الديني والشرعي والأخلاقي تجاه الخالق.

وتجدر الإشارة الى ان "التفوّه" بهكذا كلام يضرّ ايضاً المسيحي والمسلم على السواء، على اعتبار ان لبنان بلد متنوع ومنفتح على كل الحضارات والثقافات والديانات والطوائف، الا ان "معالي الوزير اللبق" يريد كسر هذه الصورة "بسخافاته" و"قرفه السياسي" المستمر على الشاشات...

يقول علماء مسلمون ان "المرأة المسلمة لقيت من التشريع الاسلامي عناية فائقة كفيلة. والحجاب او النقاب يعني العفة والطهارة والستر والإيمان والحياء"، وبالتالي فإن التعرض للمرأة المحجبة بالطريقة التي "تفضّل" بها وهّاب بعد وصفها "بأكياس القمامة" يعتبر تجاوزاً للاحمر... وبالخط العريض.

على كل حال، وبالرغم من اعتذار وئام وهّاب المباشر على الهواء، الا ان المطلوب منه بكل بساطة ان "يصمت" وان يقلل من اطلالاته الاعلامية الفاشلة، وان يتقن ولو قليلاً اصول اللياقة والتصرف... اما بالنسبة لقوى الثامن من آذار فالأحرى بها استحداث مدرسة خاصة "بمحاربة قلّة الادب" والتفاهة السياسية بأقرب وقت ممكن. فاقتضى التوضيح.




سلمان العنداري .... SA

هناك 4 تعليقات:

  1. ما قاله وئام وهاب هو في قمة الوقاحة، لكن بعيدا عن الإطار الديني: لا يحق لأحد تقيمك بسببك مظهرك الخارجي، لأن المظهر الخارجي ليس مقياسا للإنتاج الفكري والعلمي للإنسان.... وهذا ينسحب طبعا على الجميع

    ردحذف
  2. بالفعل ولا يمكن توفير احد في هذا الاطار لان اي تصرف او تصريح عنصري مرفوض كل الرفض من اي جهة اتى ولاي جهة انتمى
    شكراً ضحى

    ردحذف
  3. aoun & wahhab klab syria w iran b libnan b imtiyazzzz

    ردحذف
  4. hada mzblet tare5

    ردحذف