الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

هـــرم جديد في لبنان؟ .... مواطن لبناني يكتشف "سرّ الهرم" ويداوي الناس "بالطاقة الكهرومغناطيسية"...


من قال ان مصر هي المعقل الوحيد للاهرامات؟، ومن قال ان الفراعنة احتكروا بناء تلك الصروح الضخمة والهائلة؟... فعلى بعد آلاف الكيلومترات من اهرامات الجيزة، وفي بلدة رأس المتن في المتن الاعلى، يبرز هرما جديداً بين اشجار الصنوبر والمساحات الخضراء على سطح منزل سليم نويهض الذي قرر الكشف عن اسراره وقواه الخارقة بعد سنوات من البحث والدراسة...

"منذ قرابة الـ25 عاماً، وفيما كنت استذكر ومجموعة من الاصدقاء ما ورد في محاضرة ثقافية القاها الراحل كمال جنبلاط في بلدة رأس المتن في فترة السبعينات، عندما تحدث عن سرّ قوة الهرم، استوقفني اقتراحه على الدولة اللبنانية آنذاك بناء مستودعات زراعية ضخمة على شكل اهرامات، باعتبار انها قادرة على حفظ الحبوب والمحاصيل لفترات طويلة من الزمن دون ان تصاب باي تلف نتيجة الطاقة القوية التي تولّدها تلك الاشكال الهندسية". يقول سليم نويهض مسترسلاً في الكلام عن الاهرامات واشكالها واحجامها.

شغف نويهض اللا محدود، دفعه نحو البحث في الكتب والمراجع القليلة، فوقع نظره على كتاب "الهرم وسرّ قواه الخارقة" الصادر عن دار الشروق، ليتعرّف على الوجه الاخر للهرم، "ليس باعتباره معلماً سياحياً او قبراً للفراعنة فقط، انما بكونه مركزاً للطاقة ومعبداً مليء بالاسرار والقدرات الكامنة".

هذا وحاول الكتاب "الهرم وسر قواه الخارقة" الذي حصلنا على نسخة منه، (والذي صدر باكثر من طبعة نظراً للاقبال الشديد عليه منذ عشرات السنوات) حلّ لغز الهرم من الناحية التاريخية والعلمية، متحدثاً عن حقل الطاقة الغريب والغامض الذي يخلقه الهرم، وعن تأثير شكل الهرم على النبات والسوائل والجماد، وعن قدرته على شفاء البشر من امراضهم وجروحهم وتجديد شباب الانسان.


واشار الكتاب الى ان قصة الاهتمام الحديث بالهرم بدأت عندما استطاع العالم الفرنسي م. بوفي اثبات ان الاجسام المبنية على نمط الهرم الاكبر في مصر، والموضوعة في نفس اتجاه الشمال الجنوبي المغناطيسي، تخلق نوعاً غامضاُ من الطاقة يؤثر على الاجسام الحية والجماد تأثيراً مادياً لا يمكن انكاره. وبمجرد ان اعلن بوفي هذه الحقيقة حتى اندفع العلماء في كل مكان لاجراء تجاربهم على الهرم.

تراكمت النتائج التي اثارت اهتمام العلماء من مختلف الاختصاصات، كما اهتمت الاوساط الطبية بشكل خاص بقدرة مجال الطاقة الذي يشعّه الهرم على التعجيل بشفاء الجروح والتخلص من نوبات الصداع والتعجيل بانقاص الوزن، وفي تجديد الجسم البشري.

وانطلاقاً من تلك المعطيات والنتائج، واصل نويهض ابحاثه سعياً نحو المزيد من المعلومات، الا ان تمكّن من بناء هرمه الخاص على سطح منزله، والذي يبلغ طوله اكثر من 3 امتار ونصف، ويبلغ عرضه اكثر من 3 امتار و54 سنتيمتراً".

وبالتوازي، اجرى سليم نويهض مجموعة من الاختبارات البسيطة على الهرم، وجاءت النتائج اكثر من مذهلة بحسب ما قاله لنا، ليلمس حسياً القدرة الهائلة للهرم على كل المستويات من خلال الطاقة الايجابية التي يُولّدها".

ويمكن صناعة الهرم "المنزلي" من اي مادة، "ذلك ان مجال الطاقة الذي يتولد، ينبع من شكل الفراغ الداخلي وليس من طبيعة المادة المصنوع منها الهرم، الا انه قد ثبت ان المواد الموصلة للكهرباء تحجب قدراً كبيراً من القوة الكهرومغناطيسية، ومن واقع التجربة تؤدي الاهرامات المصنوعة من المواد العازلة للكهرباء عملها بشكل اكثر كفاءة، من خلال استخدام الخشب او السيراميك او البلاستيك او الورق المقوى على سبيل المثال".

يحدثنا نويهض بشغف عن الهرم وقواه، ويخبرنا عن حالات كثيرة زارته بدافع الحشرية، الا انها اكتشفت القوة الغريبة التي ساهمت في شفاء عدد كبير من الاشخاص الذين عانوا من آلام في الظهر، ومن صداع في الرأس، ومن الام في الاسنان والمفاصل، " فمنذ مدة زارني رجل ستّيني يعاني من الم مبرح في رجله، فطلبت منه الاستلقاء والاسترخاء لعدد من الدقائق داخل الهرم، وبعد 4 جلسات دورية، اختفى الالم بشكل كلّي، مما اثار دهشته، خاصةً انه استشار اكثر من طبيب ولكنه لم ينجح في القضاء على المه".

وبحسب نويهض، " فالطاقة داخل الهرم تصبح فاعلة وحية، وهي طاقة ايجابية تنعكس على الخلايا وتعيد تجديدها، فاذا وضعنا فيه قطعة من اللحم لعدد من الايام، لوجدنا انها لم تفسد، واذا وضعنا مجموعة من النباتات والازهار داخل فراغ الهرم للاحظنا بعد ايام انها ما تزال مزهرة وعطرة وغير ذابلة".

كما يلفت نويهض الى ان " البحوث اثبتت بما لا يقبل الشك ان الاشياء الموضوعة داخل فراغ الهرم تخضع لتأثير خواص غير عادية، فاذا وضعنا عينة من الماء لعدة ايام نكتشف انه اصبح اكثر نقاءاً، بحيث يصبح هذا السائل قادراً على التعجيل بنمو النباتات وعلى تنقية البشرة ومعالجة الجروح، والتخفيف من الاحساس بالالم".


ويكشف نويهض انه بصدد اطلاق موقع الكتروني وصفحة خاصة على الفايسبوك تُعنى بسر الانماط الهرمية، وبقدرة الهرم الخارقة، "وتأتي هذه الخطوة لكي يتسنى لكل الناس وخاصة فئة الشباب، متابعة اخر الابحاث والاختبارات والدراسات المتخصصة في هذا المجال، اضافة الى اهمية تعرّفهم على هذا العالم المليء بالاسرار والبحث المستمر".

واذ يدعو نويهض كل الناس لخوض هذه التجربة قبل الحكم المسبق على الامور، يشير الى ان "المحيط الاجتماعي المحافظ بطبيعته لم يتقبل فكرة ان الشكل الهرمي يمتلك قوة رهيبة وخارقة، فطُرحت حولي الكثير من علامات الاستفهام، حتى وصلت الامور لدى بعضهم لاتهامي بالسحر والشعوذة والهذيان، اضافةً الى انتقادات كثيرة طالتني، الا ان الامور بدأ ت تتغير وتتبدل بعد ان اختبر البعض بانفسهم قوة الهرم وتأثيره الايجابي على وضعهم الصحي والنفسي".

سلمان العنداري ... SA

تحقيق نشر بالتزامن مع جريدة النهار اللبنانية


هناك تعليق واحد:

  1. ركبت البحر والتحقت بقدموس واختنا أوروبا إلى بلاد حيث (العالم) وبالتركيز إلى إيطاليا وحتّى الآن لم أحظى بعمل ما يخولني من كسب معيشتي بكرامة! هل هناك من سبيل للحصول على دزينة أو ما يعادلها من هذه الأهرام مهما كان السعر لاستيرادها ولعله خيراً علينا جميعاً وجمتم سالمين وخير الملهمين كما كانوا السلفيين من أصحاب العجائب الغرائب لبعض اللاحقين من بيننا
    LOL

    ردحذف