الجمعة، 2 نوفمبر، 2012

ساندي ؟ .... مين ساندي؟


 
في وقت كان اعصار ساندي يفعل فعلته في الولايات المتحدة الاميركية، حاصدا ًعدداً من القتلى ومخلّفاً اضراراً تقدّر بعشرات مليارات الدولارات، ومعطلاً عجلة السباق الرئاسي، غرق اللنبانيون الناشطون على موقع التواصل الاجتماعي التويتر بالتعليقات الساخرة، فنقلوا ساندي من السواحل الشرقية للولايات المتحدة الى قلب الاراضي اللبنانية، فغردوا مستعملين هاشتاغ "لو ساندي بلبنان".
لو ساندي بلبنان كانوا سألوها انتي 14 او 8، لو ساندي بلبنان كان طلّ علينا ميقاتي ونأى بنفسه عنها، لو ساندي بلبنان كان عون اعتبرها مؤامرة كونية عليه شخصياً، وعلى نهج التيار الاصلاحي، لو ساندي بلبنان كانت غيرت مسارها وهربت، وليس بعيداً عن التويتر كان للشارع اللبناني كلمة.

اعصار ساندي اذاً، صار حديث الساعة ونجم شاشات الاخبار ووكالات الانبار، في وقت نعيش فيه اعاصير من الصراعات والاقتتالات والخوف والارهاي.

وبهذا صدق من قال على التويتر لو ساندي بلبنان كانت راحت ساندي.

تقرير اعددته لنشرة اخبار تلفزيون المستقبل، شكر كبير لوائل حلاق وبراء على المونتاج، وللزميلة مهى حطيط وبول على الصوت.

يمكنكم مشاهدة التقرير على الرابط التالي على اليوتيوب:

 

سلمان العنداري ... SA

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق