الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

الشائعة المرعبة التي تشغل بال مئات الملايين: هل ينتهي العالم بعد 365 يوماً؟

سنة على نهاية العالم ...

نهاية العالم... الشائعة المرعبة التي تشغل بال مئات الملايين من سكان الكرة الارضية، ما زالت تتفاعل اكثر واكثر. فالاسطورة التي انتشرت كالنار في الهشيم، والتي تستند الى انتهاء التقويم الزمني لشعوب المايا القديمة والتي تشير الى نهاية دورة الحياة في يوم 21/12/2012 تقترب من التحقق، خاصةً وان العدّ العكسي للنهاية قد بدأ بالفعل ابتداءاً من اليوم 21/12/2011، وهذا يعني اننا نعيش آخر 365 يوماً من حياتنا.

نعم... العالم مقبل على الانتهاء سنة 2012 بعد ابحاث وقراءات لنصوص قديمة وتنبؤات مؤكدة تنذر بدمار كبير سينهي الحياة على سطح الارض "كما يقول بعض العلماء"... صدٌّق او لا تُصدق، فبعض الدراسات السريّة التي تقوم بها وكالة الفضاء الاميركية تؤكد هذه الحقيقة المُرّة التي اقترب موعدها.

تتقاطع هذه الشائعة مع شائعات اخرى تتوقع انتهاء الحياة على الارض خلال سنة 2012، كعالم الرياضيات الياباني هايدو ايتاكاوا الذي توقع عام 1980 ان تنتظم كواكب المجموعة الشمسية في خط واحد خلف الشمس، بشكل يؤدي الى نهاية الحياة على سطح الارض. يضاف اليها تنبؤات نوستراداموس الشهيرة عن اضطراب الكواكب ودمار الارض بعد 12 سنة من نهاية الالفية الثانية.

بدورها، كشفت "مزاعم" عن "معلومات سرية جداً" تحتفظ بها وكالة الفضاء الاميركية تفيد باكتشاف كوكب يعادل حجم الشمس تقريباً اضافةً الى الكواكب المتعارف عليها، وهو ذو قوة مغناطيسية هائلة، وعرف ان هذا الكوكب سيمر بالقرب من الكرة الارضية وسوف يعترض مسار الارض في سنة 2012.

انتشرت شائعة "النهاية الحتمية" كالعدوى حول العالم قبل سنتين بفعل التناقل الهائل للمعلومات والانباء بسرعة قياسية، لتصبح نبوءة المايا المزعومة قضية عالمية تشغل بال مئات الملايين وتؤثر على سلوكياتهم ونمط عيشهم.

وفي كل مرة يعود فيها الحديث عن نهاية العالم واقتراب الكارثة، اتذكر فيلم 2012 الذي عرض قبل سنتين في صالات السينما حول العالم، والذي حقق اكبر موجة رعب انساني لكل من يعيش على سطح الارض، بعد عرضه سيناريو مخيفاً لنهاية العالم.

واتى الفيلم في اطار سينمائي مرعب ومبهر بالمؤثرات الخاصة. انهيارات لمنازل ومدن بأكملها، بلدان يبتلعها باطن الارض المضطرب، واخرى تغرق نتيجة تسونامي تصل موجاتها الى قمة جبل افرست، ترافقها عواصف واعصارات تضرب السهول والجبال وتودي بحياة مئات الملايين من البشر حول العالم.

من جهة اخرى، صدرت مئات الكتب المنشورة التي تتحدث بتفاصيل نهاية العالم والسيناريوهات المفترضة، ولا تزال المكتبات في انتظار المزيد منها خلال الشهور المقبلة.

هل ينتهي العالم فعلاً في 2012؟، يسأل الناس. يرتبك بعضهم ويتوتر، في ما يصرّ البعض الاخر على عدم صحّة هذا الخبر، وعلى عدم دقة ما تقوله وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية التي تهدف الى زيادة نسب الربح والقرّاء لا اكثر ولا اقل.

هل صحيح اننا على موعد مع القيامة الكبرى؟.. سؤال يجعلنا نطرح الكثير من التساؤلات في عقولنا المتعبة، والمثقلة بالمسؤوليات والاحداث والصور اليومية للقتل والخطايا والكفر في احيان كثيرة.

هل صحيح اننا سنفيق صباح 21/12/2012 على كارثة حقيقية تكون بمثابة اليوم الاخير في "كوكبنا الازرق"؟... افتراض يجعلنا نقلق قبل 356 يوماً من النهاية...

وفي انتظار الساعة 11:11 قبل الظهر بالتوقيت العالمي من نهار 21/12/2012، يبقى السؤال: اي مصير ينتظر العالم في حال صحّت هذه الاقاويل والشائعات؟.


سلمان العنداري ... SA

لقراءة تحقيق شامل اعددته العام الماضي عن نهاية العالم يمكنكم زيارة هذا الرابط:
http://salman-andary.blogspot.com/2010/12/2012.html


هناك 3 تعليقات:

  1. لن أدع نبؤات شعوب الماية تغير حياتي ، كل واحد عندو شي هبل بحت على الانترنت ، تانياً نبؤات نوستراداموس عن نهاية العالم ليس لها تاريخ محدد ما مش صحيح قال إنو العالم ينتهي بعد 12 سنة من ال-2000 .

    ردحذف
  2. هل صحيح اننا على موعد مع القيامة الكبرى؟.. سؤال يجعلنا نطرح الكثير من التساؤلات في عقولنا المتعبة، والمثقلة بالمسؤوليات والاحداث والصور اليومية للقتل والخطايا والكفر في احيان كثيرة.

    ردحذف
  3. مشكوور والله يعطيك العافيه

    ردحذف