الجمعة، 1 أبريل، 2011

الاسد يستقيل والقذافي يسقط و"حزب الله" يسلّم سلاحه واسرائيل الى زوال ؟؟؟

لا بد ان يستجيب القدر ... التغيير هل يتحقق في العالم العربي؟؟؟ ام اننا سنبقى نعيش الكذبة كل يوم؟



الرئيس السوري بشار الاسد في كلمة مباشرة وعاجلة على الهواء يعتذر من شعبه على كل الممارسات التي قام بها نظامه بحق كلّ من تظاهر في الشوراع مطالباً بالحرية، ومن كل من سجنهم او اعتدى على كرامتهم واهانهم في فترات سابقة.
وفي اخبار تناقلتها وكالات الانباء، يعلن الاسد بصراحة عن رزمة اصلاحات شاملة وصادقة، وعن مجموعة قوانين واجراءات كفيلة بنقل سوريا من مرحلة الى اخرى، واولها يكمن بالغاء فوري لحالة الطوارىء المفروضة منذ اعوام، وبالدعوة لانتخابات نيابية وتشريعية شاملة، وبالسماح للاحزاب للعمل بحرية وديمقراطية بعيداً من منطق الحزب الحاكم.
 ويفجّر الاسد موقفاً من العيار الثقيل كاشفاً انه لم يعد يرغب في الاستمرار في ولاية رئاسية جديدة، معلناً عن  انتخابات رئاسية حرّة ستنظم العام المقبل تُنهي عقود من حكم الحزب الواحد.
حالة من الفرح العارم تجتاح المدن والقرى السورية من الشمال الى جنوب البلاد. الشعب ينجح في فرض التغيير السلمي في سوريا. يعود المعارضون ويتحرر معتقلو الرأي، ويتفتّح الياسمين في حدائق الشام الواسعة.
وفي لبنان، يعترف "حزب الله" بان سلاحه بات يشكّل خطراً كبيراً على الكيان اللبناني. فيدعو كل القوى السياسية الى جلسة حوارية عاجلة يسلّم على اساسها سلاحه الى الشرعية والجيش اللبناني في كافة المناطق اللبنانية، مؤكداً ان سلاحه تحت القانون وفي خدمة الدولة في الصراع مع اسرائيل على الجبهة الجنوبية وفق خطة استراتيجية، ويتعهد بأنه لن يستعمل اي سلاح الداخل مهما كانت الظروف، معترفاً بأن جنوحه نحو مشروع خارجي اقليمي سيدمره وسيدمّر لبنان ويضعفه بوجه العدو الاسرائيلي".
وبالمقابل، يسقط النظام الطائفي في البلد. وتنجح القوى الشبابية بفرض حالة جديدة، وفي تكوين صورة جديدة للقيادة في لبنان. وهي قيادة مبنية على الدولة المدنية القوية والقادرة البعيدة عن منطق الطوائف والمذاهب، مع احترام كل الخصوصيات وحقوق الانسان والحريات. فتزدهر الحركة السياسية والشبابية والثقافية والسياحية ويعود لبنان بلداً محورياً فاعلاً في المنطقة العربية، ومركزاً اساسياً للحوار بين الحضارات في العالم".
وفي الاراضي الفلسطينية، لقاء مفاجىء بين اسماعيل هنية وابو مازن، تتبعه مصافحة تاريخية تنهي الخلافات القديمة بين منظمة التحرير وحركة حماس، لتتفق كل الاطراف الفلسطينية في غزة وفي الضفة الغربية على مشروع واضح لاعادة الوحدة الى الشارع الفلسطيني ولرصّ الصفوف والهمم لخوض معركة دبلوماسية شرسة بوجه العدو الاسرائيلي، لدفع الادارة الصهيونية لتقديم تنازلات تعيد الحق الفلسطيني الى اصحابه بعد عقود من اغتصاب الارض والكرامة.
بالتوازي، تعاني "الدولة الاسرائيلية" من ازمات وجودية تمنعها من استكمال مشروعها، لتضطر هذه الادارة تحت ضغط دولي واوروبي وعربي واميركي الى تقديم تنازلات كبيرة، والى الالتزام مرغمةً باتفاق سلام يحفظ حقوق الفلسطينيين والعرب، الامر الذي يساهم في تسريع الانهيار الكامل لهذه الدولة الغاصبة بفعل الضعف والوهن والانكشاف الذي تعانيه.
تعود مصر على رأس النظام العربي بقوة بعد أفول بقايا رموز الحكم السابق. وتعود دمشق قلب العروبة ومهدها، وتتحول الرياض وقطر والبحرين والامارات والكويت الى "هايد بارك" ديمقراطي مبني على احترام الاخر وحقوقه ووجوده ورأيه السياسي. وتخطو هذه البلاد خطوات واثقة نحو التغيير الحقيقي في طريقة الحكم والاداء، فاتحةً قلبها للشباب العربي للعمل والابداع على اراضيها بدون قيود.
وفي ليبيا يسقط حكم العقيد معمر القذافي وتنفجر اهازيج الفرح والتأثر في الشوارع الليبية احتفالاً بسقوط الدكتاتور الاشد بطشاً ومرضاً. 
وفي اليمن يُفضّل علي عبدالله صالح التنحي فيعود اليمن سعيداً بعرسه الديمقراطي الجديد بعد الاتفاق على الية مفصّلة تمنع الفتنة والتقاتل القبلي من شأنها ان تعيد الوحدة الى كل مكونات الشعب في صنعاء وارجاء البلاد.
العالم العربي يعود الى قلب العالم، مركزاً اقتصادياً وسياسياً فعالاً. العراق ينجح في وقف نزيف القتل والتقاتل والارهاب، فيجفف اسبابه ويعتقل كل الجهات الضالعة وراء اثارة الفتن والقلاقل، لتعود بغداد بدورها الى لعب دورها الفاعل في قضايا المنطقة وهمومها.
 وفي دهاليز الامم المتحدة محاكمات بالجملة لمن ازهق الدماء وقتل الابرياء. وعشرات الشخصيات العالمية البارزة تدخل السجن بعد اتهامها بارتكاب مجازر وجرائم ضد الانسانية في عدد كبير من البلدان ومن بينها العراق وافغانستان ولبنان والسودان.
وفي ايران، الثورة الخضراء تملأ الشوارع. وحكم محمود احمدي نجاد يترنّح على وقع احتشاد الملايين في الساحات والمدن... 
مهلاً.... كفى احلاماً اشبه بتوقعات مستحيلة، لان ما قلته ليس الا سرد لاحداث ليست مبنية على وقائع ملموسة، لا بل تخيلات وهلوسات وهذيان.
انه الاول من نيسان، يوم الكذب العالمي  قررت فيه الكذب والتكاذب على نفسي، وتخيّل هذا السيناريو لعالم جديد يُنهي كل المعاناة التي نعيشها اليوم.
نتمنى ان يتحقق الربيع الحقيقي، وان ينتهي الكابوس، ونتمنى ان تتحقق كل الاحلام والامال، فلا شيء مستحيل، لانه بامكان اصحاب الارادات الحرّة ان تُحدث التغيير وان تُصحح المسارات، وان تُعيد ترتيب الامور وفق المفاهيم الجديدة التي تطرحها.
بامكاننا ان نغيّر وان نستفيق من الكذبة الكبيرة التي نعيشها كل يوم. بامكاننا ان نعدّل في الصورة، لا بل ان نرسم صورة جديدة لعالم جديد نقول فيه كلمتنا... فهل تتحقق كل هذه الاحداث يوماً ما يا تُرى؟ ...
انها كذبة الاول من نيسان ... ولكن !!!

سلمان العنداري ... SA

هناك تعليق واحد:

  1. نسيت ان تكمل بقية طائفيتك المقيتة اللتي طالما طلت علينا من كتاباتك .. وازيد كذبك . يعترف سعد الحريري انه عميل امريكي بامتياز وينسحب من الحياة السياسية ويتنازل عن الجنسية اللبنانية ويكتفي بما يحمل من جنسيات اخرى. وتتحول الاردن اسوة بالبحرين إلى الملكية الدستورية ويتم النقاش في مجلس الشورى السعودي عن تحول اللمملكة العربية السعودية إلى الملكية الدستورية . ويتوقف الرؤساء والملوك وابنائهم وحاشيتهم في الوطن العربي عن نهب خيرات الشعوب وعن اجبار التجار على الشراكات بالاسم فقط في المشاريع الحيوية والفعالة وقبض الاموال بهتانا من الناس

    ردحذف