الأربعاء، 12 ديسمبر، 2012

أريد ان أتزوّج قبل نهاية العالم ... 12-12-12





12-12-2012 تاريخ لن يتكرر على رزنامتنا الزمنية، ما دفع مئات الملايين من حول العالم للتخطيط لهذا اليوم المميز بطريقة مميزة.

أمور غير اعتيادية وغير روتينية حفل بها هذا اليوم. من المحيط الى الخليج، ومن الشرق الاقصى مرورا بدهاليز افريقيا، وصولاً الى القطبين الشمالي والجنوبي. قصصٌ أريد لها ان تبقى محفورة في الذاكرة الرقمية المميزة.

انتظر العالم كله هذا اليوم للاحتفال به على طريقتهم الخاصة، فيما فضّل البعض انتظار تاريخ 21-12-2012، الذي يقول بنهاية العالم، وبانتهاء التقويم الزمني لحضارة المايا، والذي يصادف بعد 9 ايام من اليوم.

الولع بالارقام يصيب الجميع، فهناك من اراد ان يبدأ حياته العاطفية فيه، إما بالخطوبة أو الزواج أو بإصلاح علاقاته مع الآخرين. وفي لبنان، تمّ حجز عشرات صالات الاعراس والمطاعم في الفنادق باعتبار ان هذا التاريخ بمثابة موعد تاريخى للارتباط ولإقامة حفل زفاف لا ينسى.

12-12-12 بحسب تلفزيون "نيوز شانيل" الأميركي، ربما يعنى الحظ والطاقة الجيدة، وقد أكد أحد الفلكيين للمحطة أن هذا التاريخ لديه صدى لارتباطه بخصائص الجمال، الضحك والحب والمرح، فرقم 12 جالب للطاقة فى الإبداع والجمال الفنى، الوئام والاحتفال".

موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" إستغل يوم 12-12-2012، حيث أعلن عبر مدونته الخاصة أن الشكل الجديد لصفحات المستخدمين والتى تحوى الصورة الشخصية والصورة الرأسية سيتم تعميمه على جميع مستخدمى تويتر يوم الأربعاء 12 ديسمبر، وكان فى السابق مجموعة فقط من مستخدمى تويتر بإمكانهم وضع صورة رأسية فى صفحاتهم، وأكد أن التعديل الأخير فى شكل الصفحات الشخصية فى تويتر يظهر الصورة الشخصية متوسطة لصورة رأسية كبيرة، كما أن التعريف الشخصى يظهر أيضا على الصورة الشخصية.

وفي مصر، انتشرت على "فايسبوك"  دعوات لانقاذ الثورة المصرية ولجعل هذا اليوم تحت عنوان "12 ديسمبر الثورة المصرية الثانية الحقيقية"، اذ اكد النشطاء في صفحة خاصة ان لا بديل عن تنحّي مرسي.
ومن هونغ كونغ، تم التقدم بـ696 طلباً للزواج فى 12-12-2012 وهو رمز "الحب"، والذى يتزامن قبل ايام قليلة من نهاية العالم، اذ قال أحد المقبلين على الزواج لصحيفة "مينغ باو" الصادرة باللغة الصينية: "أريد أن أتزوج قبل نهاية العالم".

وفي رسالة غرامية على الرسائل النصية، انتظر شاب تاريخ 12-12-2012، الساعة الثانية عشر منتصف الليل واثني عشر دقيقة ليكتب لحبيبته الغارقة في النوم: "لربما قد يعتبر البعض هذا الحدث عادياً، ولكن ما يميزه وجودك في حياتي، واختباري للحظات لا تُنسى معك، ولن نكون على قيد الحياة حين يعود هذا التاريخ من جديد، ولهذا اقول لك احبك".

وفى أبو ظبى طلبت سيدات على وشك الولادة من الأطباء المشرفين عليهن إجراء عمليات قيصرية ليضعن حملهن ليبصر أطفالهن النور فى 12-12-2012 وهو تاريخ لن يتكرر هذا القرن، وبلغ عدد المواعيد المحددة لإجراء عمليات قيصرية نحو 21 موعداً، إضافة إلى حالات الولادة الطارئة، والولادات الطبيعية.

سلمان العنداري ... SA

هناك 3 تعليقات: