السبت، 1 ديسمبر، 2012

جـــامعة الـكــبار ... للكبار فقط





عادوا الى مقاعد الدراسة، حملوا حقائبهم واقلامهم الى قاعات المحاضرات من جديد... انها جامعة الكبار...


ففي وقت وصلت نسبة الذين يبلغون سن الـ72 سنة وما فوق من اللبنانيين القاطنين في لبنان إلى 7.5 في المائة، والذين يتجاوزون الـ60 سنة نحو 10 في المائة، وهي النسبة الأكبر بين الدول العربية نظرا إلى هجرة الشباب والحروب التي عصفت بالبلاد، خطت الجامعة الأميركية في بيروت خطوة متقدمة لإبقاء هؤلاء في صلب الحياة الثقافية والاجتماعية بدل أن يعيشوا على هامشها.


 جامعة الكبار، مبادرة جديدة اطلقتها الجامعة الاميركية في بيروت، يشترك فيها العشرات من الطلاب الكبار في السن، الذين يناقشون في محاضراتهم مواضيع مختلفة ومتنوعة كل اسبوع.

اكثر من مئة وشخص سجّل في الفصل الحالي، وبحسب منسقة المبادرة فان اكثر من 460 شخصاً شارك في جامعة الكبار على مر الاشهر الماضية.

والجدير بالذكر ان هذا البرنامج يستهدف الشريحة العمرية الكبيرة في السن، وينظر اليهم كشريحة مهمة في المجتمع، ويعمل على تطوير افكارهم، وتفعيل وتوطيد التواصل فيما بينهم.

وفي الجامعة طالب جديد، يعمل في مصرف منذ اكثر من 15 عاماً، يقول انه ينتمي الى هذه الجامعة لتطوير معرفته وثقافته.


ليس هناك من شروط معينة للانتساب الى الجامعة. المهم أن يكون المنتسب من الذين بلغوا الخمسين سنة وما فوق، والأهم أن يتمتع بشغف التعلم، مع ملاحظة أن البرامج التي يتلقاها كبار السن إنما يتلقونها على أيدي أساتذة من جيلهم ليسوا بالضرورة متخصصين بل هواة صقلوا موهبتهم واحترفوها، وتحدد تبعا لاهتماماتهم من دون أن يترتب عليهم في نهاية الفصل الخضوع إلى امتحانات أو ما شابه، لأن الهدف الأساسي هو الثقافة وزيادة المعرفة.
 

ويُذكر ان شريحة الكبار في السن في المجتمع اللنباني اخذة في الازياد، وتاتي مبادرة جامعة الكبار لتشكل منصة جديدة للتواصل والتفاعل فيما بينهم.

سلمان العنداري ... SA

للتفاصيل يمكن مشاهدة تقريري الذي اعددته لـ تلفزيون المستقبل على اليوتيوب:

 



هناك تعليقان (2):