الخميس، 20 ديسمبر، 2012

شهادات وقصص النازحين الفلسطينيين من اليرموك الى لبنان



نزح محمد (12 عاماً) من مخيم اليرموك الى مخيم برج البراجنة بعدما قال النار والبارود كلمتهما في سوريا، وكأنه قُدّر له ولآلاف غيره، ان يعيشوا المأساة تلو الاخرى...

النازح بعد عقود على نزوح أبيه وجدّه، حمل يافطة كتب عليها "بدنا بيت يسترنا". يتحدث بغضب كبير، وبحرقة قلب عن الظروف التي يمرّ بها، بين مخيم اليرموك الذي هُجّر منه، ومخيم برج البراجنة الذي نزح اليه.. اكثر من قصة وأبلغ من شهادة.

هربت أم ياسر من مخيم اليرموك تحت وابل من القصف وأعمال العنف، وصلت الى لبنان، فاستقبلتها أختها في مخيم مار الياس، في غرفة صغيرة تكاد تتّسع لعائلتها. تقول أم ياسر إنها لم تتلق حتى الان اي مساعدة من وكالة "اونروا" أو من الدولة اللبنانية، "فمعاناتنا تكبر يوماً بعد يوم بانتظار المساعدات".

في الجهة المقابلة من الشارع، تقف امرأة خمسينية مع ابنتها غير آبهة بغزارة الأمطار، ترفع صوتها عالياً وتُخبر عن معاناتها بين "اليرموك" ومخيم "برج البراجنة"، وكيف تركت منزلها، وهربت من "الموت المحتّم".. بعد النكبة نكبة اخرى.

هذه الشهادات عينة ممّا يعانيه النازحون الفلسطينيين من لاجئي المخيمات في سوريا الى لبنان، الهاربين من لهيب العنف المستمر هناك.
 
 
 
سلمان العنداري ... SA

هناك 3 تعليقات: