‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 20 ديسمبر 2012

هل ينتهي العالم غداً؟





نهاية العالم.. الشائعة التي تشغل بال مئات الملايين من سكان الكرة الارضية، ما زالت تتفاعل اكثر فاكثر قبل ساعات من موعد النهاية المفترض.

وتستند فرضية نهاية العالم الى انتهاء التقويم الزمني لشعوب المايا القديمة والتي تشير الى نهاية دورة الحياة في يوم 21/12/2012، والى مجموعة أقاويل وشائعات ضجّ بها فضاء الشبكة العنكبوتية، وشاشات التلفزة ووسائل الاعلام الاجتماعي.

وقالت بعض المزاعم ان العالم مقبل على الانتهاء سنة 2012 بعد ابحاث وقراءات لنصوص قديمة وتنبؤات مؤكدة تنذر بدمار كبير سينهي الحياة على سطح الارض. كما نشرت بعض الصحف قبل أشهر، دراسات سريّة تؤكد اقتراب موعد النهاية.

وتقاطعت هذه الشائعة مع شائعات اخرى تتوقع انتهاء الحياة على الارض خلال سنة 2012، كعالم الرياضيات الياباني هايدو ايتاكاوا الذي توقع عام 1980 ان تنتظم كواكب المجموعة الشمسية في خط واحد خلف الشمس، بشكل يؤدي الى نهاية الحياة على سطح الارض. يضاف اليها تنبؤات نوستراداموس الشهيرة عن اضطراب الكواكب ودمار الارض بعد 12 سنة من نهاية الالفية الثانية.

بدورها، كشفت "مزاعم" تحتفظ بها وكالة الفضاء الاميركية تفيد باكتشاف كوكب يعادل حجم الشمس تقريباً اضافةً الى الكواكب المتعارف عليها، وهو ذو قوة مغناطيسية هائلة، وعرف ان هذا الكوكب سيمر بالقرب من الكرة الارضية وسوف يعترض مسار الارض في سنة 2012.

انتشرت شائعة "النهاية الحتمية" كالعدوى حول العالم قبل سنتين بفعل التناقل الهائل للمعلومات والانباء بسرعة قياسية، لتصبح نبوءة المايا المزعومة قضية عالمية تشغل بال مئات الملايين وتؤثر على سلوكياتهم ونمط عيشهم.

من جهة اخرى، صدرت مئات الكتب المنشورة التي تتحدث بتفاصيل نهاية العالم والسيناريوهات المفترضة، ولا تزال المكتبات في انتظار المزيد منها خلال الشهور المقبلة.


موجة الخوف العالمية، تصدرت عناوين كبريات محطات الاخبار والانباء حول العالم، وتم اختيارها ضمن اكثر الكلمات تداولاً على شبكات التواصل الاجتماعي في السنوات الثلاث الاخيرة.

هذه الأقاويل، دفعت وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" الى الخروج اكثر من مرة ونفي فرضية النهاية. ومنذ ايام أكدت الوكالة أن العالم لن ينتهي في 21 من شهر كانون الأول الجاري، كما توقعت قبائل المايا، وكما تناقلته وسائل إعلام ومواقع الكترونية.

وذكرت "ناسا" على موقعها الرسمي تقريرا تضمن براهين من علماء وخبراء على استمرارية الوجود على الكرة الأرضية، مؤكدة أن "نهاية العالم لن تكون في 21 كانون الأول (ديسمبر)، كما كانت تتوقع قبائل المايا في أميركا الجنوبية، وأن تلك التوقعات لن تتحقق، مشيرة الى خلو الفضاء من أي أنشطة أو حركة لأجرام سماوية مهددة لكوكب الأرض، وخاصة الكوكب الخيالي "نيبيرو".


الى ذلك، يبقى السؤال: هل صحيح اننا سنفيق صباح 21/12/2012 (اي بعد ايام قليل) على كارثة حقيقية تكون بمثابة اليوم الاخير في "كوكبنا الازرق"؟...

وفي انتظار الساعة 11:11 قبل الظهر بالتوقيت العالمي من يوم الجمعة المقبل 21/12/2012، يبقى السؤال: اي 
 مصير ينتظر العالم في حال صحّت هذه الاقاويل والشائعات؟

سلمان العنداري... SA

الخميس، 22 نوفمبر 2012

"غوغل" يحتفل بالإستقلال اللبناني على طريقته





احتفل موقع "غوغل"، عملاق محركات البحث على الشبكة الالكترونية اليوم (الخميس)، بالذكرى ال69 للاستقلال اللبناني على طريقته الخاصة والمميزة.

وللمناسبة، حضرت قلعة بعلبك مكلّلة بالعلم اللبناني الى جانب شعار "غوغل" على الصفحة الرئيسية. وتمكّن مئات الالاف من المستخدمين من الولوج عبر "غوغل" الى عدد كبير من المواقع الالكترونية التي تتحدث عن حكاية استقلال 1943، ورجالاته.

يذكر انها ليست المرة الاولى التي تقوم فيها "غوغل" بالاحتفال على طريقتها بالمناسبات الوطنية والعالمية، ممنذ ايام قليلة، وجّهت "غوغل" تحية الى اطفال العالم في يومهم، كما كرّمت وتكرّم كبار الكتّاب والممثلين والمفكرين في العالم، امثال جبران خليل جبران.

وتعتبر ادارة هذا "المحرّك العملاق" ان مثل هذه الخطوة تساهم بشكل كبير في استذكار من دفع الانسانية قدماً الى الامام. كما تُعتبر خطوة تسويقية في غاية الاهمية والابتكار، تجذب مزيداً من المستخدمين، وتعزّز العلاقة مع مستخدمي الانترنت حول العالم.

الطريقة مميزة في الاسلوب والتقديم والشكل. ولا شك ان غوغل باتت تملك تأثيراً كبيراً على "الرأي العام العالمي" لما تبرزه من اخبار لعشرات الملايين حول العالم.

هذا وعوّدتنا غوغل ان تفاجئنا بخدمات جديدة وبأفكار لامعة وبرّاقة في عالم الانترنت والمعرفة، لدرجة انه بات من الصعب ان ينافسها اي محرك بحث اخر على الشبكة العنكبوتية الهائلة... فكل استقلال وانتم بخير.

سلمان العنداري ... SA

الخميس، 8 نوفمبر 2012

كنا نبارك لأوباما صرنا نواسي هيفا

خبر طلاق هيفا اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

"إنه يوم جديد، فلتشرق الشمس"، بهذه الكلمات غرّدت الفنانة هيفا وهبي قبل ساعتين من إعلانها، ومن ذات المكان، خبر طلاقها وانفصالها رسمياً عن زوجها رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة".
خبر الطلاق، غير المتوقع، اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي لحظة اعلانه من قبل الفنانة التي لا تنفكّ تعيش نجاحات فنية في الآونة الأخيرة، كان منها قبل أشهر صدور ألبومها "ملكة جمال الكون"، ومباشرتها تصوير مسلسل مصري من بطولتها يحمل اسم "مولد وصاحبه غايب".
نهاية قصة حبّ... هيفا واحمد
وكانت هيفا قد نشرت خبر انفصالها متوجّهة الى "الصحافة الكريمة" ببيان مقتضب، وأبرز ما جاء فيه: "يؤسفنا أن نعلن نحن كلاً من السيد أحمد ابو هشيمة والسيدة هيفاء وهبي عن قرارنا بالانفصال بعد قصة حب وزواج استمرا لمدة 6 سنوات". وطلبت هيفا "احترام خصوصية" هذا القرار".
وقع الخبر أتى كالزلزال، ليس على معجبي الفنانة ومتتبعي أخبارها الذين يعدون بعشرات الآلاف، وإنما أيضاً على المغردين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي كـ "تويتر" و"فيسبوك"، فبعد أقل من 6 ساعات على الإعلان، قام أكثر من 540 شخصاً بإعادة تغريد الجملة التي أعلنت فيها النجمة اللبنانية خبر انفصالها، لتنهال بعدها آلاف التعلقيات على صفحتها الرسمية على "فايسبوك". لتنشغل بعدها المواقع الالكترونية الفنية والسياسية في لبنان والعالم العربي والعالم بتداول الخبر- الحدث".
ومن بين التعليقات على "تويتر"، يقول اسامة الفا، رئيس صفحة الفن في جريدة "الصدى" الاماراتية متوجهاً الى هيفا: "الدنيا قسمة ونصيب... على خير انشالله"، اما احمد بن خيال وهو إعلامي ليبي، فعبّر عن أسفه لسماعه الخبر، مشيراً الى ان "هيفا انسانة طيبة القلب وتستأهل كل خير"، ليلحق بهما الصحافي عمر شحيمي من مجلة "الهديل" الفنية قائلاً: "كنا عم نبارك لاوباما صرنا عم نواسي هيفا".
نادي معجبي "الديفا" كما يسمونها تلقّوا صدمة كبيرة جرّاء "الخبر المفجع" كما وصفوه، فباتريسيا عيسى علّقت بالقول: "يؤسفني ان ابدأ يومي بمثل هذا الخبر الكارثي، هيفا تنهي قصة حب عمرها سنوات"، اما محمد فقال: "هيفا انت ستبقين الأولى والأفضل والأصدق مهما حصل، وطلاقك فليكن بداية جديدة مفعمة بالأمل".
أما المفاجأة فكانت من موقع "أنا زهرة" الفنّي الذي نشر خبراً خاصاً مدّعياً فيه ان "الطلاق وقع قبل شهر، ولم ترد هيفا الإعلان عنه، ما جعلها تسافر الى الولايات المتحدة. ويعود سبب الطلاق الى الأخبار التي نشرتها جريدة "الديار" اللبنانية قبل شهر تقريباً. إذ ذكرت أنّ هيفا قامت باحياء حفلة خاصة على متن باخرة، وحصل اشتباك بين الحضور، وأنّها في صدد رفع دعوى". وعند نشر الخبر، صرحت هيفا أنّها ستقاضي جريدة "الديار" رغم أنّ الخبر ورد في الكثير من الوكالات العربية وبتفاصيل أكثر.
وعلمت "أنا زهرة" أنّ انتشار هذا الخبر كان القشة التي قصمت ظهر البعير. المشاكل والخلافات كانت متراكمة بين هيفا وزوجها، ووصلت الى حائط مسدود عند انتشار هذا الخبر، فوقع الطلاق. اما هيفا التي اختارت الابتعاد هذه الفترة الى الولايات المتحدة، فلم تكن تريد إعلان خبر طلاقها، بل تركه معلقاً. لكن بناء على رغبة أبو هشيمة نفسه، رضخت للأمر وطلبت أن يوزع مكتبها الإعلامي الخبر ليصدر هذا البيان المفاجئ عبر حسابها على "تويتر".
وعلى ما يبدو فان خبر طلاق هيفا سيكون العنوان الأبرز في الأيام القليلة المقبلة، وسيحمل معه الكثير من علامات الاستفهام والتحليلات. ويبقى السؤال: ماذا ستكون تغريدة هيفا في يومها التالي؟.
سلمان العنداري... SA
مقال تمّ نشره في موقع ليبانون24 - وهي المرة الاولى التي انشر فيها بالموقع
www.lebanon24.com

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

النـــبيـــذ اللبناني ... يغزو العالم


يبدو ان النببذ اللبناني ينسكب بريقه في كل انحاء العالم. اذ انه بعد ادراج محطة "سي ان ان" الأميركية خمّارة "إكسير" للنبيذ في بسبينا (قضاء البترون في لبنان) ضمن لائحتها لأهم "المباني الخضراء" في العالم، وتصنيفها كاحدى اهم المباني الاثني عشر حول العالم التي تتسم بمعايير بيئية نموذجية. حصدت الخمّارة اللبنانية المجد مجدداً بنيلها الميدالية الذهبية الكبرى في مباراة النبيذ الدولية التي جرت في كندا.

والخمّارة هي المبنى الوحيد من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي صنّف ضمن أهم المباني الخضراء في العالم، علماً أن المباني الأخرى المدرجة ضمن اللائحة يقع معظمها في سويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة ومنها مبنى " الفيلودروم" في لندن المؤهل لاستقبال الألعاب الاولمبية 2012.

ومباراة النبيذ الدولية هي واحدة من أهم مبارايات النبيذ  التي تقام في أمريكا الشمالية، تعقد في كندا، مدينة كيبيك، وكانت هذه المباريات  قد أنشئت عام 1983 وتضمنت مباراة 2012 ، 1806 مشارك مع 581 منتج نبيذ قادمين من 35 بلدا للتنافس على 10  ميداليات ذهبية كبرى "غراند غولد".

 وتعتبر خمّارة إكسير" خمّارة "صديقة للطبيعة"، محورها الاستدامة البيئية، علماً أنها كانت فازت بجائزة "الهندسة الخضراء" العالمية لعام 2011.

إكسير التي حصدت الميدالية الذهبية الكبرى "غراند غولد" في مباراة النبيذ الدولية التي تنظمها           "“Sélections Mondiales des Vins – CANADA، نافست كبار المنتجين الدوليين من جميع أنحاء العالم وتمكنت من الحصول على هذه الجائزة التي من شأنها ان ترفع اسم لبنان عالياً بعيداً من المهاترات السياسية المستمرة في الداخل اللبناني بين الاحزاب والقوى المتصارعة.

  ولمن لا يعرف، فالخمّارة كناية عن مزيج من الأصالة وصناعة النبيذ معاً، تقع في تلال البترون في بيت حجري يعود الى القرن السابع عشر، أعيد تأهيله، وهو يشرف بالتالي على صناعة النبيذ التقليدية التي تجري في خمّارة متواصلة معه تحافظ على البيئة.

وتعتمد خمّارة أكسير على النور الطبيعي لإنارة منشآتها، وتعتمد على قوة الجاذبية لانتاج نبيذها. كما أنها تستخدم مياه الأمطار لريّ المحاصيل، وتقوم بتدوير كل مخرجاتها من مياه مبتذلة ومتخلّفات الفاكهة بتحويلها إلى سماد زراعي.

بدوره قال هادي كحالة، مدير عام  "إكسير" ، أن النبيذ اللبناني يلاقي رواجاً كبيراَ في جميع أنحاء العالم وأشار  أن "إكسير"  ليس فقط نبيذ لبناني يزرع في مناطق مختلفة من لبنان، بل هو يعكس غنى وتنوع المجتمع اللبناني.

الجائزة المذكورة  أعلاه تأتي لتغني و تزاد على لائحة جوائز "إكسير" التي كانت قد توجت مؤخراً بخمس ميداليات في معرض لندن الدولي للنبيذ بمنتوجاتها.

تجدر الاشارة الى أن الخمّارة ستفتح أبوابها للزوار وذواقة النبيذ في تموز 2012.

لمعرفة  المزيد عن "إكسير" الرجاء زيارة الموقع الرسمي :   www.ixsir.com.lb أو صفحة الفيسبوك www.facebook.com/ixsir.wine :


سلمان العنداري... SA

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

في "العشق الممنوع" ايضاً وايضاً ... خيانة وما بعدها خيانة

والخيانة مستمرة ... في العشق الممنوع ...

حلقة احمر بالخط العريض التي تحدثت عن الخيانة كانت لافتة بالشكل والمضمون. فالقصص المعروضة في الحلقة المباشرة على الهواء التي عُرضت على المؤسسة اللبنانية للارسال، فاضحة وتشير الى مجتمعنا المريض الغارق في الخيانات والمشاكل المجتمعية اليومية.

والخيانة هي عادة يقوم بها كل من الرجل والمرأة منذ القدم نراها اليوم منتشرة بكثرة في عالمنا العربي، من المحيط الى الخليج. حيث التجارب التي عُرضت في الحلقة التي يقدمها الزميل مالك مكتبي اوصلتنا الى استنتاج خطير مفاده ان الخيانة باتت مشرّعة بفعل تصرفات البعض وتبريراتهم الخارجة عن اي منطق.

هذه الحلقة اعادتني الى تدوينة كتبتها منذ سنة تقريباً تحت عنوان "العشق الممنوع" والتي شاهدها حتى الان اكثر من 35 الف شخص من كل انحاء العالم، والتي تناولت فيها قصة  صديقي الذي يبلغ من العمر 28 عاماً، عندما تعرّف على امرأة متزوجة ووقع بحبها. ومع مرور الوقت ترسخت علاقتهما اكثر واكثر، واستمرت هذه العلاقة سرّاً من دون علم احد، حيث كانا يلتقيان في السهرات والاماكن البعيدة عن انظار الناس ومسامعها، فيتظاهران بأن مجرد صداقة تجمعهما لا اكثر ولا اقل. الا ان المفاجأة الكبرى كانت عندما تمّ ابلاغي بأن المرأة المتزوجة تفكّر في ترك طفلها الوحيد الذي يبلغ من العمر اربع سنوات وفي الانفصال عن زوجها لكي تّستكمل حياتها مع الشاب الاعزب الذي تكبره بخمس سنوات.

حينها وضع صديقي عائلته بالصورة، مشدداً على انه يريد الارتباط بها جدياً فور انجازها معاملات الطلاق. الا ان القصة لم تنته هنا، فما حصل بعد اشهر اشبه بكارثة. واليكم بقية الحكاية .

بعد اشهر من العلاقة السرية، بدأ الناس والمجتمع والمحيط يشعرون بان شيئاً غريباً يحدث. لقاءات سريّة. اتصالات مطوّلة. كلام يخرج العلن بأن علاقتهما تخطت الاحمر بالخط العريض وبأن تلك المرأة المتزوجة ستتخلى بالفعل عن حضانة ولدها الوحيد في سبيل الزواج من الشخص الذي تحبّه.

اشهر قليلة مضت. وحصل الطلاق. الا ان المفاجاة كانت بان "صديقي" تخلى عنها وقال لها ان حبهما اصبح مستحيلاً بفعل تهديدات تلقاها من زوجها النافذ في السلك الامني.

الامر اشبه بكارثة. ارتكب الشخصان خطأً فادحاّ وفاضحاً. فالمرأة التي قررت ترك زوجها الميسور و"الهروب" في علاقة حبّ جديدة مع شخص وقعت في حبّه للتو، وقعت في فخّ المجتمع عندما غيّر "صديقي" رأيه مُنهياً حياته وسمعته، وحياتها الزوجية والعائلية.

ومنذ فترة ليست بقصيرة، تلقيت دعوة لحضور حفل خطوبة "صديقي" من فتاة تصغره سنّاً. الا ان هذه "الخطوبة" لم تكن مبنية عن حبّ. اذ هرب "صديقي المجنون" من حبّه الاعمى والممنوع الى حبّ من طرف واحد علّه ينسى ويرمم ما دمره قبل اشهر...

اما المراة "المطلّقة" فهي اليوم تائهة ضائعة. تسترق بعض اللحظات من حبيبها السابق. فتتصّل به وتقول له انها واثقة من ان خطوبته ليست بحقيقية ولن توصل به الى الزواج لان حبّهما المتبادل سينتصر وسيعود لها بعد فترة رغم كل كلام الناس والحالة الحرجة الناتجة عن "الفضيحة" التي تفجّرت بعد انتشار خبر علاقتهما...

اذن، الخيانة مستمرة... والقصة لم تنته بعد. فالعشق الممنوع الذي تجذّر الصيف الماضي يستمر اليوم بمحاولات جديدة لعودة الامور الى مجاريها.  فالعلاقة السرية الجامحة قد تؤدي بالامور في نهاية المطاف الى اشكال حقيقي بين عائلة كلّ من المرأة المطلّقة وزوجها السابق منجهة، وبين "صديقي" المخدوع بنفسه وخطيبته الضحية المخدوعة التي تدفع اليوم ثمن حبّ محرّم انتهى بفعل سرعة التطورات. او ربما لم تنتهي فصوله بعد.

خلاصة القول ان مسلسل "العشق الممنوع فعل فعلته مجتمعياً. وتغلغل في عقلياتنا وتصرفاتنا وفي طريقة تعاطينا مع الامور. والاخطر من كل هذا هو تهديد "المراة المتزوجة" بانها ستُقدم على الانتحار في حال استمر "صديقي" بعلاقته الجديدة... فهل نشهد نهاية دارمية حزينة لقصتهم "المحرّمة"؟.

على كل حال ليتهم يقراون ويتحلّون بقليل من الوعي علّهم ينقذون ما تبقى من كرامة ومن حياء ومن امل... انه العشق الممنوع مجدداً...
لقراءة الجزء الاول من التدوينة التي فاق عدد زوّارها اكثر من 35 الف شخص الرجاء زيارة الرابط التالي
سلمان العنداري ... SA

الاثنين، 13 يونيو 2011

هل حوّلت وسائل الاعلام الاجتماعي الثورة العربية إلى "صحوة رُعاع" على قاعدة "من يمتلك المعلومة يمتلك القوة" ؟



مما لا شك فيه ان دور وسائل الاعلام الاجتماعي في الاحتجاجات والثورات تنامى بدرجة كبيرة في السنوات والاشهر القليلة الماضية، اذ تمكنت هذه الشبكات الاجتماعية من تغيير الانظمة ومن مواجهة القمع المتمادي وانتهاك حقوق الانسان وسياسة التعتيم الاعلامي التي انتهجتها الوسائل الاعلامية الرسمية التابعة للانظمة التوتاليتارية الاستبدادية التي قهرت شعوبها لعقود وعقود.


وفي هذا الاطار، وضمن فعاليات الندوة التدريبية الاقليمية حول الحوار بين الثقافات والتغير الاجتماعي المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة بمبادرة من مؤسسة "اناليند المتوسطية"، تبادل اكثر من 50 ناشط عربي من دول جنوب المتوسط خبراتهم وتجاربهم في مجال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في عملية التغيير في العالم العربي.

وتحت عنوان "الاتصال من خلال الاعلام الاجتماعي الحرية والمسؤولية"، دار النقاش حول اهمية الاعلام الاجتماعي ودوره في التغيير والتأثير على كل المستويات. حيث قدمت الجلسة سارة زعيمي، ناشطة في المجتمع المدني متعدد الثقافات ومهتمة بالأنشطة الشبابية والتعليم غير الرسمي، واطلعت المشاركين على بعض الارقام والاحصاءات والمعلومات القيمة عن دور هذه الوسائل وعلاقتها بالمواطنية والديمقراطية في العالم.


القوة في المعرفة



واعتبرت زعيمي في عرضها "اننا نعيش في عصر المعلومة، وان "القوة في المعرفة... ومن يمتلك المعلومة يمتلك القوة"، ورأت ان الوسائط الاجتماعية التي نستخدمها اليوم عبر الانترنت هي حاجة تشاركية اساسية، تتيح لاي شخص في العالم ان يصبح المرسل وان ينقل الخبر للجمهور".



وطرحت زعيمي عدداً من الاسئلة على المشاركين: "الوسائط الاجتماعية تجمعنا ام تفرقنا؟، هل هي اخلاقية ام غير اخلاقية؟، هل هي نخبوية ام عمومية وشعبية؟، وهل هذه الوسائط فعالة ام غير فعالة؟".



وضمن طاولة مستديرة، تبادل الشباب المشارك الخبرات والتجارب في مسألة الاعلام الاجتماعي واستخدام هذه الوسائط في حياتهم العملية وفي تعاطيهم اليومي مع الاحداث المتسارعة في المنطقة العربية. وبدا واضحاً استخدام الفايسبوك واليوتيوب بشكل واسع لتتبع اخبار الثورات الحاصلة في المنطقة، كما انخرط البعض في حركات سياسية وشبابية كان لها الدور الاساسي في احداث التغيير في المنطقة، (كحركة 6 ابريل في مصر، و20 فبراير في المغرب، وصفحة كلنا خالد سعيد، اضافةً الى عدد كبير من الصفحات المطالبة بالاصلاح والتغيير ومحاربة الفساد).



واعتبر عدد من النشطاء انهم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لنشر افكارهم وكتاباتهم ونشاطاتهم بشكل دوري ومنتظم، فيما اشار بعضهم الاخر الى اهمية استخدام موقع التوتير على اعتباره وكالة ضخمة للاخبار والمعلومات التي تتيح للملايين حول العالم قراءتها والوصول اليها.



صحوة رعاع؟


وطرحت مسألة اعتبار الثورات الحاصلة اليوم في عدد من دول العالم العربي بانها "صحوة رعاع" نقاشاً محتدماً بين المشاركين. والمقصود بهذه النظرية التي قدمها المنظر الماركسي انطونيو غرامشي هو الاضاءة على دور الفئات المهمشة الفاعلة من غير النخب التقليدية في مسيرة التغيير، وهذا بالضبط ما حصل في العالم العربي من خلال استخدام وسائل الاعلام الاجتماعي، اذ تحول الفرد الذي يستخدم هذه الوسائط والذي يبادر في قيادة حركة الاحتجاجات الى نخبة جديدة قادرة على التأثير بشكل ضخم على الرأي العام، فبات يصنع التاريخ ويحرك مساراته على حساب النخب القديمة التي كانت تقوم بهذه المهمة.


وانطلاقاً من هذه الرؤية، فقد تمكنت هذه الوسائل الجديدة من تنظيم الاحتجاجات افتراضياً ومن تنفيذها على الارض، مما ادى الى موجة ضخمة من الحراك الشعبي والنخبوي على كل المستويات نتج عنها تحول ديمقراطي مهم في المنطقة والعالم. حتى ان الرئيس الاميركي باراك اوباما ادرج هذه الوسائل ضمن قائمة الحريات العالمية الجديدة نتيجة الدور الهائل والمهم الذي لعبته هذه المواقع بحيث تحولت الى قيمة بحد ذاتها.



وعلى الرغم من ان وسائل الاعلام الاجتماعية وحدها لا تشجع على الثورات وعلى مواجهة الانظمة من دون تحرك مواز على الارض من قبل النخب الثقافية والفكرية والسياسية ومن قبل التجمعات الشعبية والعامة، الا انها لعبت دوراً بالغ الاهمية في هذا التحول، وهذا ما حصل ويحصل في العالم العربي عبر مواقع التويتر والفايسبوك واليوتيوب. فما نراه في سوريا وليبيا واليمن وتونس والبحرين وغيرها من الدول يشكل خير دليل على دور هذه الوسائط في تحريك الجماهير وقيادة الاحداث.



مواقع التواصل الاجتماعي ... كابوس الانظمة



مواقع التواصل الاجتماعي هذه، تحولت الى "كابوس" بالنسبة للجهات الرسمية نتيجة القدرة الهائلة لهذه المواقع على التأثير على قواعد واسعة جداً من الناس والراي العام. فمن منا لا يذكر كيف اغلقت السلطات المصرية خدمات الانترنت لايام عديدة ابان الاحتجاجات الشعبية الضخمة التي شهدتها البلاد في يناير- كانون الثاني الماضي، وقد جاء هذا الاقفال التام لشبكة الانترنت نتيجة الدور المتنامي والضخم الذي لعبته وسائل الاعلام الاجتماعية في تحريض الناس ودفعهم لمواصلة تحركاتهم ضد نظام حسني مبارك الذي افتضح امره امام العالم اجمع، فسقط بعد 18 يوماً من انطلاق الاحتجاجات في 25 يناير.


اضافةً الى ذلك، فان وسائل الاعلام الاجتماعي تربعت على عرش الادوات الاكثر تأثيراً على الاطلاق، اذ ساهمت بشكل كبير في مسيرة التغيير والضغط والمناصرة والتحشيد والتنظيم، وبالتالي فان ما حصل في تونس ومصر زاد من استخدام هذه الوسائط من قبل فئات واسعة من الشعوب والشباب في تلك المنطقة، مما ادى الى زيادة الاعتماد على هذه المواقع في الثورة وفي كسر حاجز الخوف وفي العصيان المدني وقيادة الشارع.



وقبل "الربيع العربي"، كان لمواقع التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في احداث الثورة التي اندلعت في ايران عام 2009، اذ استخدم الناشطون المعارضون مواقع التوتير واليوتيوب بشكل مكثف، مما سمح لوسائل الاعلام الغربية وللراي العام العالمي بمتابعة الاحداث المأساوية الجارية في شوارع طهران وعدد من المدن الايرانية بشكل سهل ومباشر، حتى ذهب المراقبون والمتابعون الى تسمية ما حصل بثورة التوتير.



بامكاننا تغيير العالم من خلال المدونات


ووسط هذه الصورة تحدثت زعيمي عن قوة المدونات الاكترونية في احداث التغيير في العالم العربي وفي كسر الحواجز التي ترفعها السلطة بوجه مواطنيها، اذ اشارت "الى انه تم احصاء اكثر من 37000 مدونة عربية ناشطة عام 2009، 6000 منها كانت تتبادل وتتشارك المعلومات والمواد فيما بينها، وقد اخفى اغلبية المدونين اسماءهم نتيجة سياسات القمع في المنطقة"، وتابعت زعيمي: "تأكدوا انه بامكاننا تغيير العالم باسره من خلال المدونات والوسائط الاجتماعية الاخرى".


والجدير ذكره اننا نعيش الجيل الثاني من عصر الانترنت والمعروف بالجيل "التشاركي والتواصلي مع الاخرين" مما سمح بتبادل الافكار والمعلومات وبالتفاعل مع الاحداث، وباتاحة الفرصة لاي شخص في العالم على ابداء رأيه ونشر افكاره وتبادلها. وجاءت هذه الحقبة بعد الجيل الاول من الانترنت الذي بدأ عام 1995 عبر نشر المعلومات بشكل عادي عبر قاعدة "المرسل – المتلقي". الا اننا بدأنا اليوم بالدخول في الجيل الثالث من الانترنت الذي يعتمد على البث المباشر والحيّ، وهذا ما يحول الانسان الى كائن رقمي يتفاعل مع الاحداث في كل لحظة.

سلمان العنداري ... SA  القاهرة