الأحد، 28 ديسمبر، 2014

قد أعود.. وقد لا أعود






أعود او لا اعود، اكتب او لا اكتب، اقول او لا اقول. لا ادري ماذا أفعل او ما هي الخطوة التالية التي يجب القيام بها.

 الامور بالنسبة لي تبدو في غاية الغموض والضبابية، لا ادري ولا اعرف من اين اذهب وكيف وفي اي اتجاه في هذه اللحظة.

 اشعر بالاختناق والغرق، اشعر بشيء غريب يسري في داخلي ويمزقني احشاءا. اشعر بتوتر فظيع وبصداع اغرب، وبقلب يتحطم من كثرة الضياع وكثرة المتاعب.

لا، لن أعود، سأكتفي فقط ببضع كلمات، الأمر لا يستحق الكلام، ولا يستحق الكتابة حتى.

لقد قررت.. ساحتفظ بما في نفسي لنفسي دون اي مقدمات، ودون اي بوح للاسرار والكلمات..

هي كلمات قاتلة، فلتبقى في داخلي، لا اريد لهذه الكلمات ان تقول كل شيء امام كل الناس.

ستختنق الكلمات يوما ويعم الصمت، وستحترق الاوراق يوما ويقفل الباب. وستتغير الكثير من الامور في الحياة قريبا، الا ان هذا الضياع في داخلي يكاد يقتلني ويفتك بي، في كل لحظة.

شتاتي في كل مكان، وغربتي تسكن التفاصيل في حياتي. وشمعتي التي أضأتها يوما هي اليوم تعاني لكنها ما زالت مشتعلة.

أفكاري تأخذني وتردني، وعيوني تبحث عن اجوبة وتريد ان تصرخ عاليا وتتخلص من عقدة الكتمان.

قد أقول كل شيء، وقد أقول بعضا قليلا، ففي فمي ماء، ولكن.


سلمان العنداري.. SA